منهج الجدل وآداب الحوار في الفكر الإسلامي
مقال في مجلة علمية

الملخص

 خلق الله سبحانه وتعالى الناس مختلفين متباينين في: ألوانهم، وأشكالهم، وعقولهم؛ فكان من البديهي أن يواجه الفرد في حياته من يخالفه في العقيدة أو الفكر أو الرأي، وإذا ما أراد الفرد الاتصال بمن يخالفه، فليس أمامه إلا الحوار والتخاطب بالتي هي أحسن؛ من أجل معرفة الحقيقة أو من أجل الدفاع عن عقيدته. وبالتالي جاء هذا البحث - منهج الجدل وآداب الحوار في الفكر الإسلامي،- انطلاقًا من حقيقة اختلاف البشر في العقائد والأفكار، وما يترتب على ذلك من ضرورة التواصل عبر الحوار القائم على الحجة والبرهان. وقد جعل القرآن الكريم الحوار منهجًا أصيلًا يقوم على الإقناع العقلي والوجداني، بعيدًا عن الإكراه والتعصب، مما يمنحه خصوصية تميّزه عن الجدل الفلسفي اليوناني. من هنا تكمن مشكلة البحث في التساؤل: هل للجدل الإسلامي طابع خاص يختلف عن الجدل الفلسفي اليوناني؟ وتبرز أهمية في توضيح تأثر فقهاء ومفكري الإسلام بالمنهج القرآني في ممارسة الجدل والحوار مع الاخر. منه يهدف البحث في الكشف عن أثر المنهج القرآني في تشكيل ممارسات الحوار لدى المفكرين المسلمين، وإبراز الأسس الأخلاقية والإنسانية التي يقوم عليها هذا المنهج .وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي الاستقرائي، القائم على تصنيف الحقائق وتحليلها وربطها بالنصوص القرآنية والممارسات الفكرية. وقد خلصت النتائج إلى أن الحوار والجدل في الفكر الإسلامي يمثلان منهجًا قرآنيًا متكاملًا، يهدف إلى إظهار الحق بالحجة والبرهان، ويقوم على قيم أخلاقية وإنسانية راسخة.

يوسف موسى علي عبدالله ابوعليقة، (03-2026)، ليبيا: مجلة العلوم الشاملة، 39 (10)، 1-1

هافت مناهج المستشرقين واتباعهم المغتربين في دراستهم للقرآن الكريم وعلوم ه
مقال في مجلة علمية

ملخص

يُبرز هذا البحث نقداً منهجيا لأساليب المستشرقين الغربيين في تناول القرآن الكريم وعلومه، حيث اتسمت مقارباتهم بتعدد الأدوات والطرائق، لكنها اجتمعت على غاية واحدة: التشكيك في العقيدة الإسلامية، والحد من انتشار الإسلام، وإضعاف حضارته وفكره الأصيل. فقد سعى بعضهم إلى تصوير الإسلام وكأنه أديان متفرقة؛ منها إسلام المتصوفة، وإسلام الفقهاء، والإسلام السياسي، في محاولة لتفكيك وحدة العقيدة وإفراغها من مضمونها الروحي والمعنوي. كما عمدوا إلى ردّ الإسلام إلى أصول خارجية، يهودية أو مسيحية، لإثبات أن القرآن بشري المصدر، وهو ما أفضى إلى تكوين صورة مشوهة عن الإسلام في الوعي الغربي. وتتمثل خطورة هذه المناهج في اعتمادها على ما يُعرف بمنهج "التأثير والتأثر"، الذي يقوم على الزعم بتأثر النص القرآني بالديانات السابقة، دون التزام بقواعد البحث العلمي أو مراعاة الموضوعية والحياد الفكري . .

يوسف موسى علي عبدالله، (02-2026)، ليبيا: JSHD - مجلة الأبعاد العلمية والإنسانية، 2 (2)، 84-93

قراءة تحليلية لأثر الفلسفة الإسلامية في تشكيل الفكر الأوروبي الوسيط ابن رشد نموذجا
مقال في مجلة علمية

ABSTRACT

The Arab-Islamic civilization had a great impact on Europe and important factor in its Renaissance. Many non-Muslim Westerners have testified to the greatness of Islamic civilization and its undeniable contributions to the advancement and progress of nations. These testimonies only came after an objective study based on a rigorous scientific methodology of the intellectual heritage of Muslims. The importance of this research lies in clarifying the impact of Islamic philosophy in general, and Ibn Rushd in particular, on European philosophy during the Middle Ages, and demonstrating his significant role in enlightening the history of European thought. This research aims to highlight the role of Islamic thinkers in the advancement of European civilization and to refute Westerners who have been unfair to Islamic thinkers and have attempted to diminish the contributions of Muslim peoples, describing them as less capable than the European race in the fields of science and technology. To achieve these and other objectives, this research employs the descriptive-analytical method and the inductive-historical method. The most important finding of the research is the confirmation that the process of influence only occurs through cultural exchange and interaction. Civilization and culture are important elements, but they are incapable of movement and transmission except through an effective and practical means of transfer. Every civilization has taken from what came before and contributed to what came after. This is because civilization, in its simplest sense, is primarily a human endeavor. Europe could not have achieved its Renaissance without adopting the principles of the Islamic Renaissance in all its aspects .

Keywords: Islamic philosophy, Ibn Rushd, European Renaissance, Medieval, cultural exchange

يوسف موسى علي عبدالله، (12-2025)، الجامعة الوطنية الماليزيا: The INTERNATIONAL JOURNAL OF RELIGION, ARTS AND HUMANITIES (IJRAH)، 7 (2025)، 57-71

جدلية التأثير والتأثر في تأسيس المنهج العلمي الحديث (الحسن بن الهيثم و فرنسيس بيكو ن : انموذجا )
مقال في مجلة علمية

الملخص :

يُشكل المنهج العلمي الدعامة الأساسية للنهضة الأوروبية الحديثة، ورغم اقتران تأسيسه ب " فرانسيس بيكون " في القرن السابع

عشر، إلا أن القراءة التاريخية الفاحصة تُثبت أنه نتاج تراكمي استمد جذوره من الحضارة العربية الإسلامية . فقد مارس العلماء

المسلمون التجريب والملاحظة والشك المنهجي قبل "بيكون" بقرون، واضعين أسسا راسخة في علوم الطب والبصريات والكيمياء؛

مما جعل من إنتاجهم الجسر المعرفي الذي عبرت منه أوروبا نحو العلم الحديث، ويسعى هذا البحث إلى إعادة قراءة تاريخ المنهج

العلمي بموضوعية، مؤكداً على تكامل الحضارات وتواصلها، ومستكشفا أثر حركة الترجمة في نقل التراث الإسلامي إلى الفكر

الأوروبي. ويركز البحث بصفة خاصة على أسبقية ابن الهيثم في صياغة المنهج الاستقرائي التجريبي، مبينا أوجه التشابه والتأثر

بين منهجه ومنهج "بيكون " ، ولتحقيق أهدافه، اعتمد البحث على المناهج ( الوصفي، والتاريخي، والمقارن ) لتحليل الحقائق واستباط

الروابط بين المنهجين. وقد خلصت الدراسة إلى نتائج جوهرية، أبرزها تأكيد الدور الريادي للمسلمين في تبويب المنهج العلمي

ووضع قواعده الدقيقة، وإثبات أن إسهاماتهم لم تكن مجرد نقل، بل ابتكارات أصيلة مهدت الطريق للثورة العلمية الحديثة، ويظل

"ابن الهيثم" النموذج الأتم لهذا النضج المنهجي المبكر .

الكلمات المفتاحية: (المنهج العلمي– الفلسفة الإسلامية –الفلسفة الحديثة – التأثير والتأثر -الحسن بن الهيثم – فرنسيس بيكون).

يوسف موسى علي عبدالله، (12-2025)، جامعة الزنتان: مجلة الجبل للعلوم الإنسانية والتطبيقية، 6 (2025)، 190-200

نظرية المعرفة عند أبي حامد الغزالي
مقال في مجلة علمية

المستخلص

يتناول هذا البحث نظرية المعرفة عند أبي حامد الغ ا زلي، من خلال د ا رسة مصادرها، طبيعتها، حدودها، ومعيار الحقيقة فيها،

مع إب ا رز دور الحس والعقل والقلب في تكوين الأفكار. فقد اعتبر الغ ا زلي أن المعرفة الحسية هي الخطوة الأولى في إدارك

العالم الخارجي لكنها محدودة وخاضعة للأوهام، أما المعرفة العقلية فهي أكثر وثوقاً لكنها غير كافية وحدها للوصول إلى

الحقيقة المطلقة. ومن هنا اتجه إلى مفهوم المعرفة الحدسية والكشف الباطني، حيث أ رى أن النور الإلهي الذي يقذفه الله في

قلب المؤمن هو السبيل الأعمق لتحقيق اليقين وتجاوز حدود الحس والعقل. وقد اعتمد الغ ا زلي في طرحه على منهج وصفي

تحليلي واستق ا رئي، انطلق فيه من نقد المعطيات الفلسفية والحسية، وصولاً إلى رؤية متكاملة تجعل معرفة الله الغاية الأسمى

للإنسان. وأكد أن العقل والشرع متكاملان، فالعقل يمثل الشرع الباطن والشرع يمثل العقل الظاهر، وكلاهما يقودان إلى إد ا رك

الحقيقة، في حين أن القلب يمثل مركز المعرفة ووسيلتها للترقي من التقليد إلى التجربة الذاتية الحية. وانتهى البحث إلى أن

نظرية الغ ا زلي في المعرفة جمعت بين العقلانية والتجربة الصوفية، وأرست أسساً لمفهوم اليقين المبني على الحدس والإلهام،

وهو ما يميزها عن نظريات الفلاسفة المسلمين الذين اقتصروا على العقل أو الحس. وبذلك قدم الغ ا زلي رؤية فلسفية وصوفية

أصيلة، جعلت من المعرفة رحلة عقلية وروحية غايتها معرفة الله والوصول إلى الحقيقة المطلقة .

الكلمات المفتاحية: المعرفة الحسية، المعرفة العقلية، اليقين، الكشف الباطني، الغزالي .

يوسف موسى علي عبدالله، (09-2025)، HNSJ: Humanities & Natural Sciences Journal، 6 (2025)، 189-197

دراسة واقعية لظاهرة الوحي في الدراسات الاستشراقية المنصفة
مقال في مجلة علمية

ABSTRACT

The phenomenon of revelation is among the most critical subjects studied by Orientalists, as proving the occurrence of revelation leads to substantiating the authenticity of the Quran, the prophethood of Muhammad (peace be upon him), and confirming his message. Most Oriental scholars initially lacked conviction in the descent of revelation upon the Prophet (peace be upon him), as proving revelation validates his prophethood while denying it opposes this validation. This research raises questions about the concept of revelation, the biased stances of Orientalists towards revelation, the evidence they relied upon to deny the descent of revelation, and how fair Orientalists responded to those who rejected the phenomenon of revelation. The significance of this research lies in highlighting the danger posed by biased Orientalists who studied revelation, aiming to strip Prophet Muhammad (peace be upon him) of prophetic qualities. Therefore, the objective is to explore the opinions of some Orientalists regarding revelation, delineating both their negative and positive, as well as moderate, positions by tracing their methodologies and relied-upon means. To achieve this goal and others, this research utilizes descriptive and historical methods, identifying the research problem, gathering related facts and information, and specifying primary and secondary sources of these facts. These facts are then categorized, analyzed, their relationships identified, and results presented and interpreted. The most significant findings emphasize the necessity of proving revelation to Prophet Muhammad (peace be upon him), as it validates numerous aspects: the authenticity of the Quran, the prophethood of Muhammad (peace be upon him), and confirming his message.

Keywords: Revelation, Orientalist studies, Quran, Hadis, Prophet

يوسف موسى علي عبدالله، (06-2024)، الجامعة الوطنية الماليزيا: The INTERNATIONAL JOURNAL OF RELIGION, ARTS AND HUMANITIES (IJRAH)، 4 (2024)، 141-162

دور العقل في فهم الوحي وتأويله عند ابن رشد الحفيد
مقال في مجلة علمية
  • ABSTRACT
  • Undoubtedly, most philosophers, theologians, and jurists paid great attention to the human mind, and relied on it in the interpretation of texts to the extent of exaggeration. Then it becomes disputed for transmission (the text). However, the study of the thought of Ibn Rushd Al-Hafid notes his role in trying to reconcile human reason and transmission, especially in his two corpora: Fasl Al-Maqal fi Taqrir ma bayna al-Syariah wa Hikmah min al-Ittisal, and Wa al-Kasyf ‘an Manahij al-Adillah fi ‘Aqaid al-Millah, following in that the scholars of the Salaf and the methodology of Sunnis in the interpretation of texts; Emphasizing that the relationship between reason and transmission or Sharia and wisdom is a relationship of reconciliation and integration of two branches of knowledge. Each of them is a guide and a connector to the absolute truth. Hence, they are in terms of truth, no dispute between them. Thus, the research problem lies in clarifying the following questions: What is meant by reason and transmission? What is the difference between Ta’wil and Tafsir? Is the human mind compatible with the law? Hence, the objective of the research is to explain the role of the mind in understanding and interpreting texts according to Ibn Rushd. The article uses the inductive, descriptive, and analytical approaches, which are indispensable in such research, in order to reach satisfactory results that clarify Ibn Rushd’s position on reason as a tool for understanding and interpreting texts, and confirm that the relationship between reason and transmission is a complementary relationship that does not contradict and the mind deals with revelation is set by systematic rules .
  • Keywords: Role, ‘Aql, interpretation, revelation, Ibn Rushd

يوسف موسى علي عبدالله، (12-2022)، الجامعة الوطنية الماليزيا: The INTERNATIONAL JOURNAL OF RELIGION, ARTS AND HUMANITIES (IJRAH)، 1 (1)، 44-57

حــرية المــرأة في نظــر جـون سـتيوارت مل
مقال في مجلة علمية

مقدمة:

لاشك أن المرأة منذ فجر التاريخ وجدت نفسها في حالة عبودية، وخاضعة لنزوات الأب ثم الزوج؛ فالأعراف الاجتماعية والعادات في المجتمعات الإنسانية تفترض أن النساء أقل قدرة من الرجال سواء جسديًا أم عقليًا؛ وهن يحتجن إلى العناية من الرجال، وقد أيدت هذه الأعراف والعادات نظريات اجتماعية قائمة على الحتمية البيولوجية، كفكرة أرسطو التي استند فيها إلى بيولوجيات زائفة، وجعل من المرأة مخلوقا أضعف في جميع القدرات من الرجل الذي هو الصورة بالمعنى الأرسطي، في حين أن المرأة هى والهيولي وهو أحيانا يقول أنها ذكر مشوه أو ناقص، أو عاجز ... إلى آخر هذه الأفكار الغربية التي استغلت ضعف المرأة البدني؛ معتبرة أن طبيعة الأنثى تختلف عن .طبيعة الرجل في الأصل، وكانت تلك النظرية مدعومة من وجهة نظر دينية قائمة على العلاقة الهرمية بين الرجل والمرأة داخل الأسرة

يوسف موسى علي عبدالله، المبروك سليمان ابوعجيلة قداد، (06-2020)، جامعة الزاوية: مجلة كلية الآداب جامعة الزاوية، 29 (2)، 246-270

نظرة فلسفية للتواصل الفكري بين الأندلس الإسلامية وأوربا الغربية.
مقال في مجلة علمية

ملخص

الحمد لله العلي القدير والصلاة والسلام على نبيه وآله وصحبه ... وبعد .

لقد حاول ويحاول الكثيرون من كتاب العرب أن يثبتوا أن الحضارة اليونانية ، نبعت من المحيط اليوناني وإنها لم تأخذ من أحد ولم تتأثر بأية حضارة معاصرة أو سابقة لها . ثم يحاول هؤلاء ربط المرحلة الإغريقية بمرحلة العالم الغربي التي تبتدئ بظاهرة تسمى عصر النهضة متناسين حضارة الإسلام ، أو إن ذكروها فهي عندهم ليست أكثر من الوسيلة التي انتقلت بها حضارة اليونان إلى غرب أوربا . ولذلك يدعون بأن أوربا لا تدين في حضارتها إلى حضارة أخرى، متناسيين إن الازدهار الذي نجده في مختلف الميادين إنما هو محصلة حضارات متعاقبة على مر العصور وإعمال أمم تعاقبت في البحث عن حقائق الأمور ودراسة علومها جيلاً بعد جيل. وهذا يدل على إن شعوبا عدة تعاقبت على إرساء حضارة الإنسان، قد تناويت العمل والابتكار على مسرح التاريخ؛ ولا يمكن لأمة إن تدعي أنها صاحبته وتجرد غيرها منه، وبهذا تخلص إلى القول : بان الحضارة متعددة الأصول مختلفة المصادر ، وهي نتاج تعاويني لكثير من الشعوب والطبقات والأديان ، وليس في وسع من يدرس تاريخها أن يتعصب لشعب أو عقيدة فالحضارة العربية الإسلامية هي جزء حي في كتلة الحضارة العالمية التي أثرت فيها وتأثرت بها ، فقد امتدت دولة الإسلام من حدود الصين إلى جنوب فرنسا ، ورافق حركة الفتوحات الإسلامية استفادة العرب من فلسفة اليونان ، ومن ثقافة الصين والهند ،، مع ما عندهم في ملامح فكرية عربية أصيلة فهضموا هذه الحضارات المختلفة وتولوها بالرعاية والبحث والتصحيح والتهذيب ، وأضافوا إليها الكثير من أفكارهم وابتكاراتهم ، حتى بلغت غاية نضجها واكتمالها ، وتميزت بملامح جديدة ، والحضارة العربية الإسلامية لا ينقصها أو يقلل من أهميتها أمر تأثرها واستفادتها من الحضارات والثقافات التي سبقتها ، بل على العكس فهو عامل قوة لها ، وهو أمر طبيعي ان تقتبس كل امة من معارف وعلوم الأمم الأخرى التي سبقتها ، ولكن يكفي الحضارة العربية الإسلامية فخراً بأنها لم تكن مقلدة أو تابعة للحضارات التي سبقتها ، بل ان رجال هذه الحضارة بحثوا واجتهدوا وابتكروا ، متخذين ركائز دينهم الذي يدعوا إلى طلب العلم ، مع جذورهم الفكرية الأصلية ، فأضافوا وأوجدوا عناصر جديدة دفعت عجلة التطور الحضاري إلى الأمام. من هنا تكمن مشكلة البحث في الإشارة إلى معابر الفكر الإسلامي إلى أوربا ، وتوضيح التأثير الفكري والعقائدي للعلماء

  1. والفلاسفة العرب المسلمين في مفكر العرب المسيحي الذين ترحموا على العلوم العربية إلى اللغات الأجنبية ، مما أحداث حركة فكرية منظمة عرفت بحركة الترجمة كان لها الأثر في إطلاع مفكري الغرب المسيحي على آراء و فلسفات و مذاهب و انعامات لم لكن لهم بها علم من قبل.


يوسف موسى علي عبدالله ابوعليقة، (05-2020)، السودان: مجلة العلوم الإنسانية والطبيعية، 1 (1)، 10-25

القيم الأخلاقية في فكر زكي نجيب محمود
مقال في مجلة علمية

الملخص

تعد القيم الأخلاقية في فكرنا الفلسفي المعاصر من بين الحقول المعرفية التي تحظى بالإهتمام والتحليل والبحث من قبل الباحثين المعاصرين. ولهذا يحاول بحثنا رصد المفهوم القيمي عند أحد المفكرين العرب المعاصرين وهو زكي نجيب محمود. حيث تناول الأخير القيم الأخلاقية بالتحليل من حيث وجودها وإمكانية إدراكها. ومن هنا حاول البحث طرح السؤال الآتي:كيف عالج مفكرنا طبيعة القيم الأخلاقية؟ وما هو الأساس المنهجي الذي ارتكز عليه؟ وبالتالي مادور وأهمية القيم في بناء الإنسان؟.هذا ما يحاول بحثنا الإجابة عليه.

يوسف موسى علي ابوعليقة، المبروك سليمان أبوعجيلة قداد، (12-2016)، الجامعة الأسمرية الإسلامية، ليبيا.: مجلة العلوم الإنسانية، 1 (29)، 65-75

© All rights reserved to University of Gharyan